أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة, 7 مايو / أيار 2026 /PRNewswire/ — خلال مشاركته في مؤتمر معهد ميلكن العالمي 2026 في لوس أنجلوس، أحد أبرز المنصات العالمية متعددة القطاعات التي تجمع قادة السياسات والاستثمار والابتكار، دعا معالي منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة – أبوظبي، الشركاء والمستثمرين والمبتكرين العالميين للمساهمة في بناء واختبار وتوسيع نطاق الجيل القادم من حلول الرعاية الصحية في أبوظبي.

وأكد معالي المنصوري على مكانة أبوظبي بوصفها وجهة عالمية رائدة لتطوير الابتكارات الطبية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بالاستناد إلى بنية تحتية صحية ذكية ومتكاملة. وقال معاليه: “بالنسبة لنا، لا يُعد الذكاء الاصطناعي مجرد طفرة مؤقتة، بل أداةً عملية تُسهم في إحداث أثر ملموس، حيث نعمل في أبوظبي على تسريع وتيرة اكتشاف الأدوية من خلال دمج بيانات شاملة تضُم المعلومات الجينية والسريرية وبيانات الأجهزة القابلة للارتداء ضمن منظومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي وتزودنا بالأدلة الواقعية، التي تتيح للشركات تقييم أثر وفعالية منتجاتها بشكل آني. ولذلك، تُمثل أبوظبي اليوم وجهة عالمية رائدة تفتح ذراعيها للجميع.”
جاء ذلك خلال مشاركة معاليه مع ديان برادي، مديرة التحرير في مجلة “فورتشن”، ضمن جلسة حوارية بعنوان “إعادة تصور مفهوم الرعاية الصحية، لأبوظبي والعالم”، حيث استعرض معاليه مسار انتقال أبوظبي
من نموذج رعاية صحية قائم على علاج المرض بعد حدوثه، إلى نموذج استباقي وقائي يستشرف المخاطر، مشيراً إلى أن مستقبل الصحة سيكون قائماً على الاستشعار والتنبؤ لرصد المخاطر على نحو أكثر ذكاءً وبالتالي التدخل قبل ظهور المرض.
وأضاف معالي المنصوري: “يجب على جميع النظم الصحية استشراف المخاطر، وقد قمنا في أبوظبي بدمج جميع أنواع البيانات الصحية لتقديم صورة متكاملة تمنحنا القدرة على متابعة مؤشرات المنظومة الصحية وتحليلها في أي وقت.”
وسلط معاليه الضوء على الدور المحوري للذكاء الاصطناعي ضمن مركز قيادة العمليات الطبية الموحدة في الإمارة، وقال: “يمثل مركز قيادة العمليات الطبية الموحدة “القلب النابض” لمنظومتنا في الجاهزية، حيث تمكن بفضل نظم الذكاء الاصطناعي المستقلة التي تدعمه أن يُحقق ما يُعادل أربعين ضعف القدرة التشغيلية للقوى العاملة لدينا لتساهم في رصد الحالات والتحديثات بشكل فوري، ما يتيح استجابة أسرع للطوارئ، ورعاية تبدأ منذ لحظة وجود المريض في سيارة الإسعاف، إلى جانب إنشاء حلقة متكاملة ومستمرة من الرعاية الذكية.”
وأوضح معاليه: “خلال الفترة الماضية، لم تتوقف منظومتنا عن العمل، بل واصلنا التقدم والإنجاز وتسريع وتيرة التطوير، حيث ترتكز رؤية أبوظبي طويلة الأمد، في القطاع الصحي وفي مختلف القطاعات، على تنويع الاقتصاد، والاستثمار الاستراتيجي في التكنولوجيا والبنية التحتية، والاستثمار في الكفاءات البشرية، مدعومة بموارد رأسمالية قوية.”
وأضاف المنصوري: “تم تصميم منظومتنا الصحية وفق نهج يركز على “الوقاية قبل العلاج”، حيث نوفر للأفراد البيانات والرؤى التي يحتاجونها لإدارة صحتهم بشكل أفضل وبالتالي التمتع بحياة صحية مديدة.”
وكان معالي رئيس الدائرة قد التقى نخبة من القادة العالميين في مجالات الصحة المديدة، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات الحيوية، وطب الأطفال، وعلم الجينوم والاستثمار في مأدبة عشاء أُقيمت ضمن منصة “مستقبل الصحة – مبادرة عالمية من أبوظبي” وهدفت إلى بحث سُبل تطوير نماذج عملية للنظم الصحية الاستباقية، وتعزيز الوصول إلى أحدث تقنياتها، واستكشاف نماذج تمويل جديدة تركّز على تحقيق نتائج صحية مستدامة.
التعليق على الصورة:
معالي منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة – أبوظبي، خلال جلسة حوارية مع ديان برادي، مديرة التحرير في مجلة “فورتشن”، ضمن جلسة «إعادة تصور مفهوم الرعاية الصحية، لأبوظبي والعالم» ضمن فعاليات مؤتمر معهد ميلكن العالمي 2026 في لوس أنجلوس.
– انتهى –
Photo – https://mma.prnewswire.com/media/2975078/Department_of_Health.jpg
Logo – https://mma.prnewswire.com/media/2714371/5959196/DoH_Logo.jpg

